
أعلن الفنان أحمد داود عن موعد إقامة عزاء والد زوجته الفنانة علا رشدي، الفقيد الدكتور محمد رشدي عبد القادر حسن، وذلك يوم السبت 7 فبراير 2026، عقب صلاة المغرب، في مسجد الشرطة بالشيخ زايد بقاعة الرزاق. جاء هذا الإعلان لتأكيد حضور العائلة والأصدقاء ومحبي الفنانة، ومواكبة التقاليد المصرية في تقديم واجب العزاء لأسرة الفقيد.
رسالة مؤثرة من أحمد داود
عبر أحمد داود عن حزنه العميق على فقدان والد زوجته من خلال منشور مؤثر على حسابه الرسمي، كتب فيه:
“إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.. يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.
وأضاف داود: “توفي إلى رحمة الله تعالى والد زوجتي الدكتور محمد رشدي عبد القادر حسن، للفقيد الرحمة ولعائلته الصبر والسلوان”.
هذه الكلمات تعكس مشاعر الحزن العميق لدى الأسرة والفنان أحمد داود، وتؤكد على الروابط القوية بين الأسرة والمجتمع الفني.
مراسم الدفن ومكان العزاء
أوضح داود أن الفقيد سيتم دفنه في مقابر العائلة بطريق الفيوم بمدينة السادس من أكتوبر، ليستقر روحه بسلام بجوار أفراد أسرته. ويأتي ذلك ضمن العادات المصرية المتبعة في تقديم واجب العزاء ودفن الموتى وفق التقاليد الدينية والاجتماعية المتعارف عليها.
كما حرص عدد من نجوم الفن على تقديم واجب العزاء، ومن بينهم الفنان أحمد السعدني، الذي حضر الجنازة لمواساة صديقه أحمد داود وزوجته علا رشدي في هذه الفترة العصيبة.
شخصية الفقيد ومحبة المجتمع له
كان والد الفنانة علا رشدي شخصية مرموقة ومحبوبة في مجاله، حيث عرف بين أصدقائه وزملائه بالتفاني والإخلاص، مما جعله يحظى بمحبة واحترام الجميع، سواء داخل الأسرة أو خارجها. وقد ترك أثرًا إيجابيًا في حياة المقربين منه، وهو ما انعكس في حضور عدد كبير من الأصدقاء والزملاء لتقديم واجب العزاء.
تفاعل الجمهور
تفاعل الجمهور ومحبو الفنانة علا رشدي مع الإعلان، متمنين لها ولأسرتها الصبر والسلوان، وأن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، مؤكدين على أهمية التواجد الجماعي ودعم الأسرة في مصابها، وهو ما يعكس التقاليد الاجتماعية الراسخة في المجتمع المصري.






